مقدمة
تأخر الكلام عند الأطفال-الأسباب والعلاج |
أشكال تأخر الطفل في النطق
متى يبدأ القلق من تأخر الكلام عند الطفل؟
يُشتبه في تأخر النطق عند الطفل عند ظهور بعض الأعراض حسب العمر:
عند عمر سنة👈 لا يستخدم يديه في التلويح عند توديع شخص ما.
عند عمر سنة ونصف👈 لا يستوعب الطلب البسيط.
عند عمر سنتين👈 صعوبة التعبير عن نفسه باستخدام جمل أو كلمات مفهومة.
التعرف المبكر على مشكلة تأخر الطفل في الكلام يساعد على علاجها في وقت قصير مع مراعاة اختلاف طبيعة الأطفال وتأثير البيئة المحيطة عليهم
على سبيل المثال الطفل الوحيد او المنعزل لا يجد حوله من الأطفال من يشجعه على الكلام؛
لذلك في بعض الحالات يكون الطفل فقط بحاجة لبيئة جديدة وعدد أكبر من الأشخاص وبذلك يكون انضمامه للحضانة خياراً ممتازاً لتحفيزه على الكلام.
الأسباب المؤدية لتأخر الكلام عند الاطفال
بالرغم من اختلاف العوامل التي تؤدي لتأخر الطفل في الكلام حسب العمر والبيئة المحيطة والجينات الوراثية, وعدم اتفاق العلماء على سبب معين إلا أنه يمكن تصنيف تلك العوامل بناءً على سببين رئيسين:
1- السبب الطبي
وذلك إذا كان الطفل يعاني من أحد الاعراض التالية:
التهابات الأذن.
ضعف السمع.
متلازمة داون.
إصابة الطفل بأعراض التوحد.
فرط الحركة وتشتت الانتباه.
تكون سقف الحلق غيرطبيعي.
طول الثنية أسفل اللسان أقصر من الطبيعي.
خلل في مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام.
تأخر نمو الطفل.
2- سبب نفسي واجتماعي
وحدة الطفل وقلة تفاعله مع أطفال من سنه
تدليل الطفل بشكل مبالغ فيه وعدم نطق الأهل للكلمات بشكل صحيح امامه
تعرض الطفل لصدمة نفسية
كيفية معالجة تأخر الكلام عند الأطفال في خطوات
الخطوة الأولى:
تقييم شامل للطفل
تبدأ المعالجة بتقييم شامل للطفل من قبل أخصائي النطق واللغة.
يقوم الأخصائي بتقييم قدرات اللغة والنطق للطفل وتحديد أي مشاكل محتملة.
الخطوة الثانية:
التواصل والتشجيع
يعتبر التواصل المستمرمع الطفل أمراً هاماً لتحفيزه على التعبير اللفظي
ويجب على الأهل والمربين التحدث مع الطفل بشكل مستمر واستخدام الكلمات
والجمل البسيطة التي يمكنه فهمها.
الخطوة الثالثة:
التدريب السمعي والبصري
يمكن تعزيز تطوير اللغة عند الأطفال من خلال التدريب السمعي والبصري.
يشمل ذلك الاستماع للقصص والأغاني، ومشاهدة الصور والأشكال، واللعب بألعاب تعزز التواصل اللفظي.
علاج تأخر الكلام عند الاطفال |
الخطوة الرابعة:
حضور جلسات التخاطب
جلسات التخاطب ضرورية لتدريب الطفل على الأصوات والكلمات والجمل ويتم تصميم هذه الجلسات من قبل المركز المختص وفقًا لاحتياجات الطفل وقدراته اللغوية الفردية.
الخطوة الخامسة:
المتابعة والتقييم
يتطلب تعافي الطفل وتحسين لغته المراجعة والمتابعة المنتظمة باستمرار
فيجب على الأهل والأخصائيين مراقبة تقدم الطفل وتلبية احتياجه للتواصل بصورة سليمة.
في الختام، نوصي الأهل أن يكونوا صبورين وداعمين لطفلهم الذي يعاني من تأخر في الكلام
ونذكرك أنه من خلال توفير بيئة تحفيزية لطفلك ومساعدته في تطوير
مهارات اللغة؛ سيمكنه تجاوز الصعوبات وتحقيق
تقدم ملحوظ في الكلام
تعليقات
إرسال تعليق